الإمام الشافعي
289
الرسالة
795 - وهذا أشبه بمعنى كتاب الله 796 - قال وأين هو كتاب الله 797 - قلت قال الله ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ( 1 ) ) ومن قدم الصلاة في أول وقتها ( 2 ) كان أولى بالمحافظة عليها ممن أخرها عن أول الوقت 798 - وقد رأينا الناس فيما وجب عليهم وفيما تطوعوا به يؤمرون بتعجيله غذا أمكن لما يعرض للآدميين من الاشغال والنسيان والعلل الذي لا تجهله العقول ( 3 ) 799 - وغن تقديم صلاة الفجر في أول وقتها عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب ( 4 ) وابن مسعود وأبي موسى الأشعري وأنس بن مالك وغيرهم مثبت 800 - ( 5 ) فقال فإن ( 6 ) أبا بكر وعمر وعثمان دخلوا في الصلاة مغلسين وخرجوا منها مسفرين بإطالة القراءة
--> ( 1 ) سورة البقرة ( 238 ) . ( 2 ) في ب « الوقت » وهو مخالف للأصل . ( 3 ) يعني : وهو الأمر الذي لا تجهله العقول . فلم يفهم الناسخون والقارئون هذا ، فزاد بعضهم في الأصل واوا ليكون « والذي » الخ وبذلك طبعت في س . وقد ضرب آخر على « الذي » ولا أدري ما يبغي ! وفي ب وج « التي لا تجهلها العقول » وهو معنى سليم وموافق لنسخة ابن جماعة ، ولكنه مخالف للأصل . ( 4 ) « بن أبي طالب » لم تذكر في ب وج . ( 5 ) هنا في النسخ المطبوعة زيادة « قال الشافعي » . ( 6 ) في النسخ المطبوعة « إن » والفاء ثابتة في الأصل . 19 - رسالة